الرئيسيةبحـثدخولالتسجيل

شاطر | 
 

 { الصحوة } قصة قصيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رضوان الناشري
الادارة
الادارة
avatar

رسائل جديد الورد sms رسائل جديد الورد sms :

الــــــــــــقـــــــــلــــب الـــــجـــريـــح
R

وسام التميز : مشرف عام
العمل : مغني
عداد المشاركات : 31
تاريخ الميلاد : 15/02/1991
تاريخ التسجيل : 12/10/2010
العمر : 27
الموقع : رضوان النا شري
العمل/الترفيه العمل/الترفيه : فــنـا ن

مُساهمةموضوع: معجزة رسول الله صللا الله عليه وسلم(محمد بن عبد الله)   الأربعاء نوفمبر 17, 2010 11:44 am

كان النبي (ص)في محفل من اصحابه أذجاء رجل..اعرابي..وكان قد صاب صبا جعلهو في كومه لينودبه الى اهله فيااكله
والضب حلو يشبه الحرباء لكنه اكبر في الصحراء
فراء جماعه محتفين بالنبي (ص)فسأل على من هذة الجماعه فقالو له على هذا الذي يزعم انهو نبي فشق الاعرابي الجماعه ...

وجاء الى النبي (ص)وقال لنبي محمد:يامحمد ما اشتملت النساء ؟علي في لهجه اكذب منك ولا اغضب منك اليء:

ولولا ان تسميني العرب عجولأ لقتلتك وسررت العرب بقتلك:ثم رد النبي(ص)على الاعرابي فرد الاعرابي على النبي مستهزأ به وتكلمني ايضا ولاتي والعوزة لن امن بك الاان يؤمن بك.؟

هذا الب الميت ثم خلع الضب الميت من يدة وطرجهبين يدي رسول الله محمد.. وقال لنبي محمد ان امن بك هذا الطب الميت امنت بك فقال عليه الصلاه والسلام؟؟"لضب الميت

يااااااا ضب فقام الضب وقال لنبي لبيك وسعديك يارسول رب العالمين بالسان عربي مبين يفهمه جميع الحاضرينفقال لهو الرسول ومن تعبد ياضب ...

فقال الضب الله الذي في السماء عرشه وفي الارضسلطانهوفي البحر سبيله وفي الجنه رحمته وفي النار عذابه وقال النبي ومن انا يا ضب قال....

انت رسول رب العالمين وخاتم المرسلين قد افلح من صدقك وقد خاب من كذبك ...:

فقال الاعرابي اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله وقال الاعرابي لقد اتيتكاء وما على وجه الارض ابغض منك الي ووالله ان انت هذي الساعه احب الي من نفسي

ولقد امنت بسري وعلى نيتي وداخلي وخارجي وشعوري وبشري .......... فقال النبي عليه الصلاة والسلام ) الحمد لله الذي هداك الى الدين :

الذي يعلم ولا يعلم عليه)))))))) انضرو الى هذا المعجزه وانضر كيف كان الاعرابي وكيف امن يارب تقروها كلها بدون كسل

ويارب تقروها وتردو جوابكم امام الكل تحياتي\ اخوكم رضوان
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ملاك أحمد
عضو مميز
عضو مميز
avatar

رسائل جديد الورد sms رسائل جديد الورد sms : قلبي معذب
وسام التميز : نجمه المنتدى
عداد المشاركات : 94
تاريخ التسجيل : 16/06/2010

بطاقة الشخصية
لعب الأدوار:

مُساهمةموضوع: { الصحوة } قصة قصيرة    الإثنين نوفمبر 22, 2010 4:15 am


قصة بقلم : محمود أسد



أقمت في المشفى أياماً دون أن أعرف النهاية التي سوف تحيط بي. كل ما أعرفه
أنني فتحت عيني وغشاوة عليهما. فركتهما أعدت فتحهما من sa. فارتسمت ابتسامة على وجه أمي الشاحب الذي كان مُورَّداً في يوم من الأيام.
وأعترف بأنني السبب في عذابها وشقائها. ها هي تذبل وقد غاصت عيناها وتجعَّد
خداها وجبينها فبَدَتْ عجوزاً وهي في الأربعين، وأنا بكرها لم أتجاوز الثامنة عشرة. نظرت حولي من sa، فوجدت وجوهاً مستبشرة ومبتسمة يتلفتون إلى بعضهم. عيونهم تتكلم تختصر أشياء كثيرة هم أعلم بها.
أمامي ممرضة حسناء، تمكنت من أحاسيسي، وشدَّتْني إليها بأسلوبها، فكنت أسمع
نصائحها وأنفِّّذها براحة تامة. غَرَسَتْ في نفسي الأمان بصوتها الرقيق والشفاف:
- ألف حمد على سلامتك. إنْ شاء الله أصبحت جيداً وقوياً يا نبيل؟
وهَزَزْتُ رأسي بتراخٍ وذبولٍ كغصنٍ خريفي تساقطتْ أوراقه وعبثتْ به الرياح العاتية من كل جهة. فكَّرْتُ ملياً بما حولي وبما أسمعه منها:
- أنا بخير والحمد لله طالما أنت قريبة مني. جزاك الله كل خير. سوف أنظم لك قصيدة شعر رائعة. هل تسمحين يا آنسة حميدة؟
هذا أول حديث أُصرِّح به بعد فترة علاج قاسية ومريرة. آخر ما أذكره أنّني بدأت
أترنَّح بلا سبب، وقد تعاقبت عليَّ نوبات تشنُّج بين حين وآخر دون أن تعلم أمي المسكينة سبباً لحالتي، وهي الوحيدة حولي بغياب والدي الذي يعمل في بعثة تعليميَّة خارج البلد. كانت تفرك يداً بيدْ وتردِّد:
ـ "لا حول ولا قوَّة إلا بالله العلي العظيم".
وتدعو الله مع مطلع كل صلاة ونهاية كل صلاة وأنا أسمع وأتألم لها ولي:
- يا إلهي أرجوك العفو والمغفرة والعافية وحسن الختام. أرجوك يا إلهي أن تشفي
نبيلاً. فلا أعرف سبباً لعلته وأنت العليم والحكيم.
بطبيعة الحال أمي بسيطة وعفوية. تمكنت من إقناعها في الدراسة خارج البيت مع
زملائي وأنا في السنة الثانية الثانوي وبحجة الملل والفائدة والمناقشة.
وبدأت أتأخر يوماً بعد يوم. وأشعر بالراحة وأنا أرى .. الشلَّة .. تمرح وترمي الطرائف ويتبادلون الألغاز، ويتحدثون عن مغامراتهم مع البنات والمقالب والكيف. فذاك يقول:
ـ "اشتقت للحبيبة الصغيرة البيضاء .. ناعمة كالقطن .. منعشة للقلب العليل .. ".
وآخر يرد عليه: "سأبعثها إليك مجهَّزةً مع برقية مستعجلة. خذْها آخر مزاج واستمتعْ . إنه يوم العمر الذي لا ينسى. وقد لا يأتي ثانية .."
وكأنني أمام ألغاز منها المفهوم وأكثرها غير مفهوم. في كل يوم تشمُّ أمي فمي خشية من التدخين وخوفاً علي من المشروبات. ولكنني وقعت في الشرك الذي هو أقسى وألعن ..
لقد عرضوا عليَّ حبة بيضاء, عندها آلمني رأسي وشعرت بالصداع الشديد والاضطراب النفسي. أخذت البلعة فشعرت بعدها بانشراح ونشاط ملحوظ. ومع كل يوم كنت أشعر بحاجة إليه. وعندما استبدَّ بي دون علم أمي المسكينة التي كانت تبعث لوالدي كل أسبوع تقريراً مفصَّلاً عن أحوالي، لأنه يعتبرني الأمل والجسر الذي تعبر عليه الأسرة إلى أفق أرحب.
"نبيل بخير ودراسته منتظمة وهو الأول. وفي البيت مطيع، ومشتاق لعودتك، وسوف يحقق أمنياتك ويكون طبيباً ناجحاً. "هذه التقارير تضايقني وتوخزني من أعماقي ولكن دون أن أتمكن من الخروج من البؤرة.
في المدرسة بدأت أشرد كثيراً. ضعفت مشاركاتي ومتابعتي. صرت أقصِّرُ في أداء الواجبات. علاماتي لم تكن جيدة في المذاكرات الخطية ولجأت إلى الغش أكثر من مرة. شعرت بوخز الضمير وعشت صراعاً عنيفاً ولكن ما العمل؟
لقد سرقت خاتم أمي الغاليَ عليها وهو هدية والدي يوم خطبتها. فتلوَّعتْ وهي تبحث عنه ولا تستطيع أن ترتاب أحداً.
تغيّرت طباعي مع إخوتي الصغار. أهملتهم ولم أتابعهم دراسياً. أخذت بالانطواء والعصبية. أُكثر من النوم في القسم، تعرضت للتوبيخ والمعاتبة، وأخيراً استدعى المشرف التربوي والدتي. دخل القلق إلى قلبها وارتبكت وحام حولها الشك. ماذا عملت يا نبيل؟ هذه بادرة saة.
فأجيبها متوتراً: "لا علم لي بشيء .. أموري تسير طبيعية. وأنا قلق مثلك .."
وصلت أمي إلى المدرسة, وجدتْ ترحيباً وصدمة قاسية. فتحوا سجل الطلاب فكانت صفحتي مخجلة .. تأخر متكرر. تقصير وغياب وتسيّب.
شعرت بالخجل .. جبل ثقيل حطَّ فوق ظهري. تمنَّيتُ أن تنشقَّ الأرض وتبتلعني.
وقفت أمي مذهولة. تماسكت أمام الواقع. استدارت وأخرجت منديلاً. نظرت إليَّ دون كلمة وكأنها تقول لي:
ـ "ماذا أقول لوالدك. وكيف نواجهه .. ؟ يا خسارتي فيك .. !"
في المساء أعلنت أمي موقفها بقسوة: "لا خروج من البيت بعد هذا اليوم. الدراسة
في البيت وسوف أسأل عنك كل يوم".
أنا لم أستغرب هذا الموقف بعد الذي جرى. ولم أُبْدِ ردَّة فعل. قبلته قانعاً، ولكنني شعرت بفتور وخيبة ونعاس فأنا على موعد مع ضيف خبيث يسكن في دمي.
انكففت على نفسي. أصابتني حالات الإعياء والقيئ. وحالات من التشنُّج. استدعت والدتي الطبيب. وكان التحليل والتشخيص وكشف العلة. وها أنا في المشفى. حولي الممرضات والأطباء. وأمامي الورقة والقلم وديوان شعري رقيق وآلة تسجيل صغيرة. في كل يوم يزورني أحد أساتذتي، يمدُّني بوجبة من الثقة والاعتزاز بالنفس. كانت عينا أمي ساهرتين وقلبها ينبض مع كل حركة تبدر مني.
شعرت من sa بعودة الرجاء والأمل. في المساء قلت لأمي:
- أرجوك أن تصفحي عني. أرجوك ألا تخبري والدي البعيد. أريد الخروج من المشفى ما عدت بحاجة إليه، أنا نبيل الذي تعرفينه.
ارتسمتْ بسمة على وجهها، وشعرتْ بأن شبابها قد عاد وتورَّدَ خداها. ثم استدعتْ الممرضة المشرفة لتسمع ما أقول لها:
- قم يا نبيل، كيف ترى نفسك بعد هذه الأيام؟
وبضحكة صافية وقلب متوثب رفعت يدي إلى الأعلى ووقفت على رجليَّ:
- أنا نبيل الإنسان، أريد أن أبقى إنساناً. فغداً سوف أعود إلى المدرسة وأتابع دروسي. وأعوِّض ما فاتني من دروس. ناوليني ورقة وقلماً سأكتب رسالة لوالدي وقصيدة لك.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
{ الصحوة } قصة قصيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جديد الورد , منتدى جديد الورد , جديد الورد :: الاقسام الادبيه :: قصص - روايات-
انتقل الى: